السينما الليبية.. بمنظورٍ عالمي.
مَن نحن
شركة إنتاج سينمائي وتلفزيوني لبيية مستقلة، تأسست عام 2001 برؤيةٍ تصنع قصصاً تنبض بالهوية المحلية، وتُصاغ بأعلى المعايير العالمية.
من الفيلم السينمائي “1986” إلى المسلسل الحائز على جوائز “تخاريف”، تكمن رسالتنا في تقديم أعمالٍ جريئة تفيض بالبعد الإنساني؛ لتتردد أصداؤها عالمياً، وتستعرض الثراء الفريد والثقافة الغنية لليبيا.
طموحنا أن نقود السينما الليبية نحو المنصات العالمية؛ لتتألق في كبرى المهرجانات، وتتصدر شاشات البث العالمية، وتلامس قلوب الجماهير في كل مكان.
رؤيتنا وأعمالنا :
نحن في "مؤيد فيلم" منصة إنتاجية متكاملة، تتخصص في صناعة أعمالٍ سينمائية ودرامية ترتقي للمقاييس الدولية، وبإمكانياتٍ تضاهي أعلى معايير الجودة في هوليوود.
ينصبّ تركيزنا على فنّ الإنتاج السينمائي—حيث نبثّ الحياة في القصص من الفكرة وحتى الشاشة—عبر مشاريع درامية، وسينمائية، وإعلانية، محلياً وعالمياً.
تتولى طواقمنا الاحترافية إدارة كافة مراحل الإنتاج، بدءاً من التحضير والتصوير وحتى العمليات الفنية وما بعد الإنتاج؛ مستعينين بأحدث التقنيات العالمية في مجالات السينماتوغرافيا، الإضاءة، المونتاج، والهندسة الصوتية.
كما نؤمن راسخاً بأن بناء صناعة سينمائية حقيقية يبدأ بالاستثمار في الإنسان؛ ومن هنا ينبع التزامنا بتدريب وتطوير جيلٍ جديد من المبدعين والسينمائيين والفنيين الموهوبين، ليكونوا على أهبة الاستعداد لتشكيل مستقبل السينما في منطقتنا.
بنيتنا التقنية
نحن في "مؤيد فيلم" نمتلك بنية تحتية إنتاجية متكاملة ومجهزة بالكامل، تضاهي بجرأتها وقدراتها كبرى استوديوهات هوليوود، وصُممت خصيصاً لتقديم أعمالٍ سينمائية تلتزم بأعلى المقاييس والمعايير الدولية.
تجهيزاتنا الفنية تشمل:
- أنظمة كاميرات ARRI بالكامل: الخيار الأول والأكثر موثوقية لدى أشهر مديري التصوير السينمائي حول العالم.
- منظومات إضاءة احترافية متكاملة (HMI & LED): مصممة لتلبية أدق متطلبات التصوير داخل الاستوديوهات وفي المواقع المفتوحة.
- أنظمة صوتية لاسلكية عالية التردد: أجهزة تسجيل متطورة تضمن التقاط أدق تفاصيل الصوت السينمائي النقي (Crystal-Clear).
- شاشات مراقبة حقلية بتقنية HDR: تمنح المخرجين ومديري التصوير دقة ألوان مطابقة تماماً للنسخة السينمائية النهائية أثناء التصوير.
- استوديو افتراضي (Virtual Studio): مجهز بتقنيات دمج المؤثرات البصرية في الوقت الفعلي (Real-Time Compositing) مع شاشات LED متكاملة.
- جناح عمليات فنية ومابعد الإنتاج معزول صوتياً: يضم جهاز عرض سينمائي مخصص لعرض ومراجعة نسخ العرض الرقمي (DCP). •
نحن في "مؤيد فيلم" نؤمن بأن التكنولوجيا ليست مجرد معدات؛ بل هي لغة حية تُترجم الرؤية الفنية إلى واقع سينمائي ملموس.
ودون مبالغة، فإن المستوى التقني الذي نعمل به لا مثيل له في المنطقة بأسرها — حصرياً لدى "مؤيد فيلم".
تطوير المواهب
نحن في "مؤيد فيلم" نؤمن بأن بناء صناعة سينمائية حقيقية يبدأ أولاً ببناء الإنسان. ومنطلقاً من هذه الرؤية الراسخة، تطور مركزنا ليصبح مختبراً إبداعياً لصقل المواهب السينمائية في ليبيا، ومكرساً جهوده لتدريب وتمكين جيلٍ جديد من صناع الأفلام في كافة التخصصات.
عبر برامج تدريبية مكثفة وورش عمل احترافية، تُدار بذات المعدات والتقنيات المستخدمة في كبرى استوديوهات الإنتاج العالمية، نعمل باستمرار على الارتقاء بالمعايير الفنية والتقنية للإنتاج السينمائي في المنطقة.
نفخر اليوم بطواقمنا المتكاملة التي تم تأهيلها وتطويرها بالكامل، والتي تشمل:
- فرق إخراج احترافية: قادرة على تقديم مشاريع درامية وإعلانية تلتزم بأعلى معايير البث والإنتاج الدولية.
- أخصائيي إضاءة سينمائية: بمستوى يضاهي مدير الإضاءة العالمي (Gaffer)، يصنعون بحرفية الطابع البصري والروح الإبداعية لكل كادر.
- مساعدي وفنيي كاميرا: يتقدمون بخطى واثقة نحو قيادة التصوير السينمائي، مستوعبين دقة التقنية وأصالة الفن.
- شبكة متنامية من المواهب التمثيلية الشابة: يجري صقلها ورعايتها من خلال التدريب المستمر وتطوير الأداء الأكاديمي والعملي.
على مدار السنوات، ساهمنا في إطلاق عشرات المواهب الليبية الصاعدة في سوق صناعة الأفلام، مع توسيع منظومتنا التدريبية لترسيخ مكانة "مؤيد فيلم" كمركز إقليمي للتميز الإبداعي والتقني.
نحن لا ننتج الأفلام فحسب — بل نصنع صنّاع السينما للغد. ونستمر في الإنصات، والتعاون، والتواصل مع كل من يرى في السينما فضاءً مشتركاً للإبداع والحياة.
قصص النجاح
قبل إطلاق مشروعنا السينمائي الطويل المرتقب “1986”، كانت “مؤيد فيلم” قد حققت بالفعل نجاحاً دولياً لافتاً من خلال السلسلة الدرامية الشهيرة “تخاريف”، والتي حصدت أكثر من 160 جائزة دولية من مهرجانات مرموقة حول العالم. وكان من أبرز تلك الإنجازات نيل تكريمات رفيعة من مهرجان “WorldFest-Houston” الدولي للفيلم — الذي يعد أحد أقدم وأعرق المهرجانات السينمائية في الولايات المتحدة الأمريكية — ومهرجان “بوشويك” السينمائي في نيويورك، المعروف بتركيزه القوي على دعم السينما المستقلة والأعمال الجريئة والخارجة عن المألوف.
وقد فتح هذا التقدير العالمي الأبواب واسعاً أمام التوزيع الدولي؛ حيث استحوذت منصة “أمازون برايم” في المملكة المتحدة (Amazon Prime UK) على السلسلة، ليتم إدراجها وعرضها ضمن القسم الرئيسي للمشتركين. إن هذه الإنجازات لا تعكس تميزنا الإبداعي والتقني فحسب، بل تؤكد أيضاً على قدرتنا الراسخة والمثبتة للوصول إلى الجماهير وشركات التوزيع حول العالم — وهو إرث نواصل البناء عليه وتطويره عبر مشاريعنا القادمة.














